« Home | غرفتي في المريخ » | منتصب القامة نعشي » | Al-Sham spider men » | A Love story » | قال الدبور » | الجوع كافر » | Piss artist » | Stop the war » | !ساجدة » | فرفح قلبي » 

Tuesday, December 27, 2005 

تسونامي هادئة

فتح لي باب الغرفة, بدا شاحباً و مذبهلاً..

وجهه أحمر تماماً

قال لي بصوت خافت: مجد حبيبي, جيت بوقتك !!!

تفاجأت بها أيضاً، و لكنها كانت أقوى، برقت عيناها خوفاً, و لكن صوتها لم يخفت....

تصرفت بمنتهى الطبيعية.. و كأن درجة حرارتها لم تتغير أبداً ...

انتابتني الضحكة, و أنا أرى الاهتمام المفاجئ ...

كانت علائم القلق تعتري جسده,و أنا بصراحة لا ألومه، فأصعب اللحظات هي لحظات الخوف بعد العناق, الخوف من المجهول ...


قال لي عانقها قبل أن تذهب, ضع النظارة جانباً و عانقها .......

فلتلامس جفونك دفء جسدها ....

لم يحبك أحد قط كما أحبك.......

قالوا لي أن الله حاميكي.... و لم أصدقهم!

أمروني بأن أعلق صورتك في غرفتي ..... قلت لهم إن صورتك في قلبي, فكيف تريدون أن أعلقها خارجه....

اصطفت جموع المهرجين, رقصوا, ادعوا أنهم يحبونك.... و قالوا لك انظري إلى هذا الكريه الذي لا يحبك..


بكت حبيبتي

تذكرت المغول و العثمانيين و الفرنسيين ..

تذكرتني و حدي, فأنا الذي قبلت لها جروحها و ندبات جسدها الغض ...
و لم أصفق




Hi,

One of my friends thought that I am talking about my GF!

but I am glad to tell you she is not...

I just converted one of my mind storms and memories into dozens of words .. which are meaningful to me, and maybe only me..

I didn't think it about ur GF, it's certainly about Syria? Am I wrong?
Good luck anyways Majd:)

رائع كالعادة يا مجد

مجد العظيم
كلك وطنية و محبة لسوريا العظيمة
بضم صوتي لصوتك و بتمنى أنو السنة الجديدة تخلق معها كل السلام بكل أنحاء العالم ..
لما عيوني قرأت هالسطور طار فكري لبلدي الحبيب سوريا
و ما تفكر يا مجد أنك لوحدك


Ghaila:
thanks, I don't know in fact what I really mean !!

Ayman:
Thanks a lot, I am so glad to see you here in my mood sphere.
and thanks for Raising our voice to the globe


Noritta:
واحد متلك عظيم
لك إنت العظيمة
;)

beautiful!

new look... mabrook!! ;)


Thank you zoz !
I hope this one is better than the previous one

Post a Comment